الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين،
وبعد.
فهذا الحادث الذي وقع ليس عليك فيه إثم؛ لكونه خطأ وقد قال الله تعالى ((وليس عليكم
جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم)) لكن المطلوب إصلاح العيب الطارئ على
تلك السيارة، لأن الضرر يزال، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (لا ضرر ولا ضرار)
فلا بد من ضمان ما حدث من عيب للسيارة، وذلك بالبحث عن مالكها وإصلاحها، وإن عفا
فقد برأت ذمتك وأجره على الله، والله تعالى أعلم.