الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين،
وبعد.
أولاً: اعلمي ـ أمة الله ـ أن الله تعالى يبتلي عبده بما شاء؛ وأنه تعالى إذا أحب
قوماً ابتلاهم؛ فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فعليه السخط، والواجب على المسلم الرضا
بالقدر، وأن يفر من قدر الله إلى قدر الله؛ فيسعى ـ قدر إمكانه ـ في تنفيس كربه
بالأسباب المشروعة مع الاستعانة بالدعاء، والله يأتي الفرج متى شاء
ثانياً: لا تعولي على كلام ذلك الشيخ الطاعن الذي يغلب على الظن أنه دجال من
الدجاجلة ليس إلا، إذ هو يدعي علماً بالغيب، ولكن اعلمي أن السحر حق وقد يصيب
المؤمن التقي مثلما يصيب الفاجر الشقي، والمطلوب التعامل معه بالطريقة الشرعية،
أعني الرقية بالقرآن الكريم والأدعية النبوية، فيمكنك أن تقرئي على نفسك سورة
البقرة وأوائل غافر وخواتيم الحشر والإخلاص والمعوذتين مع آيات السحر التي في سورة
الأعراف وسورة يونس وسورة طه وسورة الشعراء، ويمكن أن يقرأ عليك غيرك كذلك
ثالثاً: تذكري قوله تعالى
)لا
تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم(
فلعل الله يسوق لكم بهذا البلاء خيراً، وما ذلك على الله بعزيز، فأكثري من الدعاء
واستعيني برب الأرض والسماء، عسى فرج قريب يأتي إن شاء، والله تعالى أعلم