الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين،
وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
فالواجب عليك التوبة إلى الله تعالى مما حصل من تفريط فيما مضى؛ خاصة إذا علمت أن
الصلوات المكتوبات هي آكد فرائض الإسلام بعد الشهادتين، وقد قال النبي صلى الله
عليه وسلم {ما مِنْ عبدٍ يُصلِّي الصلواتِ الخمس، ويصومُ رمضان، ويُخرجُ الزَّكاة،
ويجتنبُ الكبائر السَّبعَ، إلاَّ فُتِحَتْ إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا)له أبوابُ الجنة، يدخُلُ من أيِّها شاء} ثم تلا خرَّجه النَّسائي
وابنُ حبان(تُنْهَوْنَ
عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ والحاكم من حديث أبي هريرة وأبي سعيد
رضي الله عنه، ولعل حرصك على الصلاة مع الجماعة علامة خير وصدق توبة إن شاء الله،
وعليك أن تشتغل بقضاء ما فاتك وذلك بأن تصلي مع كل فرض فرضاً أو فرضين حتى يغلب على
ظنك أنك قد أتيت بما عليك، ولا تشغل نفسك بالنوافل حتى تقضي الفرائض؛ فإن الله
تعالى لا يقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة، والله تعالى أعلم