سجل الزوار

عرض الفتوى :عن حكم الصلاة في مسجد فيه قبر ؟

 

 

 

  الصفحة الرئيسية » ركــــن الـفـتــاوي » الصلاة

اسم الفتوى : عن حكم الصلاة في مسجد فيه قبر ؟
اسم المفتي: فضيلة الشيخ ابن عثيمين
السؤال كامل : الأخ الكريم/ الأخت الكريمة:

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا.

هناك فتاوى في الموقع ( الإسلام اليوم) تشبه ما سألت عنه فإليك السؤال والإجابة، وإذا أشكل عليك شيء أو لم تجد بغيتك فأرسل لنا مرة أخرى وسنوافيك بالإجابة إن شاء الله تعالى, وشكرًا على تواصلك معنا والله يحفظك ويرعاك:



فأجاب فضيلته بقوله :

الصلاة في مسجد فيه قبر على نوعين :




الأول :

أن يكون القبر سابقاً على المسجد ، بحيث يبنى المسجد على القبر ، فالواجب هجر هذا
المسجد وعدم الصلاة ، وعلى من بناه أن يهدمه ، فإن لم يفعل وجب على ولي أمر
المسلمين أن يهدمه .




والنوع الثاني : أن يكون المسجد سابقاً على القبر ، بحيث يدفن الميت فيه بعد بناء
المسجد ، فالواجب نبش القبر ، وإخراج الميت منه ، ودفنه مع الناس .




وأما المسجد فتجوز الصلاة فيه بشرط أن لا يكون القبر أمام المصلي ، لأن النبي صلى
الله عليه وسلم نهى عن الصلاة إلى القبور .




أما قبر النبي صلى الله عليه وسلم الذي شمله المسجد النبوي فمن المعلوم أن مسجد
النبي صلى الله عليه وسلم بني قبل موته فلم يبن على القبر ، ومن المعلوم أيضاً أن
النبي صلى الله عليه وسلم لم يدفن فيه ، وإنما دفن في بيته المنفصل عن المسجد ، وفي
عهد الوليد بن عبد الملك كتب إلى أميره على المدينة وهو عمر بن عبد العزيز في سنة
88  من الهجرة أن يهدم المسجد النبوي ويضيف إليه حجر زوجات النبي صلى الله عليه
وسلم  فجمع عمر وجوه الناس والفقهاء وقرأ عليهم كتاب أمير المؤمنين الوليد فشق
عليهم ذلك ، وقالوا : تركها على حالها أدعى للعبرة ، ويحكى أن سعيد بن المسيب أنكر
إدخال حجرة عائشة ، كأنه خشي أن يتخذ القبر مسجداً فكتب عمر بذلك إلى الوليد فأرسل
الوليد إليه يأمره بالتنفيذ فلم يكن لعمر بد من ذلك ، فأنت ترى أن قبر النبي صلى
الله عليه وسلم لم يوضع في المسجد ولم يبن عليه المسجد فلا حجة يه لمحتج على الدفن
في المساجد أو بنائها على القبور ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
قال:(لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)
(1)
، قال ذلك وهو في سياق الموت تحذيراً لأمته مما صنع هؤلاء . ولما ذكرت له أم سلمة
رضى الله عنها كنيسة رأتها في أرض الحبشة وما فيها من الصور قال : (( أولئك إذا مات
فيهم الرجل الصالح ، أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجداً ، أولئك شرار الخلق عند
الله ))

(1)

. وعن ابن مسعود رضى الله عنه  أن النبي صلى الله عليه وسلم  قال : (( إن من شرار
الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء ، والذين يتخذون من القبور مساجد ))


(2)

. أخرجه الإمام أحمد بسند جيد . والمؤمن لا يرضى أن يسلك مسلك اليهود والنصارى ولا
أن يكون من شرار الخلق . حرر في 7/4/1414 هـ .



                                                       




بناء المسجد على المقبرة




السؤال رقم (5404): أنا أعيش في بلدة صغيرة، وعندنا مسجد بني عام 1900م تقريباً،
وقد قمنا بترميمه وأصبح من أروع ما يكون، وهو من الحجر الكبير، ولكن أهالي البلدة
في عام 1987م قاموا ببناء مسجد جديد، وقد أقاموا هذا المسجد الكبير على مقبرة ليست
بالجديدة ولا بالقديمة، وقد كان العمال يزيلون الجماجم والعظام بأيديهم وأمام
أعيننا، وهذا المسجد ينهال عليه أكثر سكان البلدة. الرجاء توضيح الحكم الشرعي في
إقامة هذا المسجد على المقبرة، وحكم الصلاة فيه، مع العلم أنه لم يقم على كامل
المقبرة، ولكن على جزء كبير منها.



 




أجاب عن السؤال الشيخ/


عبدالرحمن

بن


عبدالله

العجلان (المدرس بالحرم المكي)




الجواب
:




لا يجوز لهم إقامة المسجد على المقبرة بل يحرم ذلك؛ لحرمة الموتى، ولحرمة بناء
المساجد على القبور، وإذا أقيم المسجد على المقبرة فلا تصح الصلاة فيه، وعليكم أخي
أن تصلوا في المسجد الذي بني أولاً، وتتركوا المسجد الذي بني على القبور.




************************




حكم بناء المسجد على المقبرة




السؤال رقم (7447): ما حكم الصلاة في مسجد مبني في مقبرة؟ بمعنى: أن هناك جزءاً أخذ
من أرض المقبرة وخصص ليكون مسجداً، هل تعد أرضه أرض مقبرة أم أنها أصبحت أرضاً خاصة
بالمسجد وعليه فحكم الصلاة فيه ليس كالصلاة في المقبرة؟ أرجو التفصيل مع ذكر
الأدلة.



 




أجاب عن السؤال الشيخ/ د.سليمان بن فهد


العيسى

(عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام)




الجواب
:




إنني أرى


أن
الأرض التي خصصت للمقبرة تبقى لها ولا يؤخذ منها جزء للمسجد؛ لسببين:




الأول
: أن الأرض –كما ورد في السؤال- قد خصصت أصلاً للمقبرة.




الثاني: أن بناء المسجد حول القبور أو بالقرب منها لا سيما إذا كان ملاصقاً يدخل في
المنهي عنه، وقد ثبت في الصحيحين أن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: "لعن الله
اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"، قالت عائشة –رضي الله عنها-: "يحذر
ما صنعوا"، وقال –صلى الله عليه وسلم- فيما رواه مسلم في صحيحه: "....ألا فلا
تتخذوا القبور مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك".




فالواجب أن تبعد المساجد عن القبور، وما ذاك إلا لأن الصلاة حول القبور وسيلة إلى
دعاء الأموات، أو الاستعانة بهم، أو سؤالهم وهذا من الشرك، والوسائل لها حكم
الغايات، ولهذا حذر –صلى الله عليه وسلم- من اتخاذ القبور مساجد حماية للتوحيد
وسداً لذريعة الشرك، والله أعلم.




**********************




الصلاة



في المساجد التي بها قبور





السؤال:



فضيلة الشيخ: -يحفظه الله-:السلام عليكم ورحمة


الله وبركاته. وبعد:



أعلم أن كثيراً من علماء أهل السنة والجماعة -رحمهم الله-


قد رأى النهي عن الصلاة في المساجد التي فيها قبورٌ أو أضرحة.



فضيلة الشيخ:

سؤالي من هذا المنطلق هو: لماذا تحرم الصلاة في تلك المساجد ولا تحرم
في المسجد

النبوي الذي يحوي في مقدمته قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه
أبي بكر وعمر

رضي الله عنهما؟ بطريقة أخرى: كيف نجمع بين أقوال علماء الأمة في تحريم
الصلاة في

المساجد التي تحوي قبوراً وبين الواقع الحالي في المسجد النبوي، أعرف
بعض طلبة

العلم لا يرى جواز الصلاة في "المسجد النبوي" لاحتوائه على القبور،
وحجتهم هي؛ أن

القبور في بدايتها كانت خارجة عن المسجد وملاصقة لجداره، فلم يكن في
ذلك بأس ينكر

عليه السلف الصالح والقرون المفضلة حينها، أما وقد دخلت في إطار المسجد
من بعد فلا

تجوز الصلاة فيه حتى باعتبار من هم أصحاب القبور.


بل قال لي أحدهم بأنه قد

استفتى فيها إماماً وشيخاً فاضلاً معاصراً رحمه الله فأجابه بـ: حرمة
الصلاة في

مساجد القبور مع صحتها في "المسجد النبوي"، يقول: وعندما غادرتُه بعثتُ
إليه فاكساً

يحوي رسماً مطابقاً للمسجد النبوي دون أن أسميه وفي ركنه الأمامي
الأيسر القبور

الثلاثة، وسألته عن صحة الصلاة في مسجد هذه حاله، فرد الشيخ رحمه الله
بحرمة الصلاة

فيه!!


فضيلة الشيخ: هل من جواب تفصيلي عن هذه المسألة،سألتُ فيها كثيراً من
زمن


طويل ولم أجد إجابة شافية، وأنا لم أسق هذا الرأي لطالب العلم إلا لما وجدتُ فيها



من وجاهة واعتراضٍ على المشهور من أقوال سلف الأمة دون دليل قاطع يدرأ



الاعتراض.



أعتذر عن الإطالة، لكن أحببت التفصيل في السؤال للتفصيل في إجابته،


والله يتولاكم بحفظه ورعايته. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إلى مشرف



الفتاوى



المكرم مشرف الفتاوى في موقع الإسلام اليوم حفظه الله، السلام عليكم،


هذا ثالث واقتراح مني ـ وعذراً على التطفّل ـ آمل إبراز السؤال وإجابته في الصفحة



الرئيسية للموقع لما لهذا السؤال من أهمية واستشكال ظاهرٍ وعامٍ بين الشباب. هكذا



أرى.



 





ا



 




الفتاوي المنشورة لاتعبر عن وجهة نظر الموقع بل وجهة نظر المفتي




 






 




 




 


تاريخ الاضافة: 03-03-2009

الزوار: 1100

طباعة


 

.

. . .

الفتاوي المتشابهة

 

 

 

الفتوى السابقة
حكم من لا يأذن له صاحب العمل بالذهاب لصلاة الجمعة
الفتاوي المتشابهة
الفتوى التالية
يدخل المسجد وهو شارب للدخان

 

.

. . .

القائمة الرئيسية

.

تبرع من اجل دارفوار

خدمات ومعلومات

.

ساهم معنا
اربط موقعك بنا
  أخبر صديقك
  دليل المواقع
  أنضم الى فريقنا
راديو المسرة
اتـصــل بـنــا
  بث للقنوات الإسلامية
إحـصـائـيـات
قــالـوا عـنــا

استطلاع رأي

.

ماهو رايك بااستطايل الموقع
جيد جدا
مقبول
الافضل تغيره
الاول افضل

أكثر المقالات قراءة

.

حق الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته على الأمة

صورة من تفريط الإسلاميين

الاستخـارة

خير الزاد لرمضان.. أرز أم تقوى؟

فقه ا لتدرُّج

عدد الزوار

.

انت الزائر :57319
[يتصفح الموقع حالياً [ 29
الاعضاء :0 الزوار :29
تفاصيل المتواجدون

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية :

الحجم : 2.26 ميجا الحجم : 19.8 ميجا Download Windows media Player

المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها
يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري

Powered by Mktba 5.3

جميع الحقوق محفوظة لجميع المسلمين